محيي الدين محمد شيخ زاده
34
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
يريدان أن يسماه قالَ أَحَدُهُما يعني الشرابي إِنِّي أَرانِي أي أرى في المنام هي حكاية حال ماضية أَعْصِرُ خَمْراً أي عنبا وسماه بما يؤول إليه . وَقالَ الْآخَرُ أي الخباز إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ تنهس منه نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 36 ) من الذين يحسنون تأويل الرؤيا أو من العالمين . وإنما قالا ذلك لأنهما رأياه في السجن يذكر الناس ويعبر رؤياهم ، أو من المحسنين إلى أهل السجن فأحسن إلينا بتأويل ما رأينا إن كنت تعرفه . قالَ لا يَأْتِيكُما